EN | فارسی | عربی





الدكتور مهدي علي نجاد: إيران نموذجاً لرياضة الووشو في العالم

علي نجاد: إيران نموذجاً لرياضة الووشو في العالم

أوضح رئيس اتحاد ووشو إيران و غرب آسيا، في مؤتمر صحفي، أعمال هذا الإتحاد خلال الأشهر الثمانية الماضية.

و وصف مهدي علي نجاد، خلال المؤتمر،هذا العام بأنه من أكثر الأعوام نشاطاً في تاريخ ووشو إيران، و قال: كانت لنا في هذا العام عدّة بطولات عالمية مهمّة، و لحسن الحظ كان النصر حليفنا، و حصلنا على نتائج جيدة.

و أضاف قائلاً: كانت بطولة وورد جيمز أول بطولة شاركنا فيها وقد فاز ممثّلونا الأربعة بميداليات ذهبية. و شباب آسيا في الفيليبين هي البطولة الثانية التي أحرزت إيران فيها لقب الوصيف (المركز الثاني) في الساندا، و أحرزت بصورة عامة المركز الثالث. و لأول مرّة فاز أبطال ووشو منتخبنا بسبعة ميداليات ذهبية و بيّنوا مدى قدراتهم.

و وصف رئيس اتحاد الووشو، ألعاب الدول الإسلامية بأنها كانت المنافسة الثالثة للووشو، و قال: لقد فاز أعضاء منتخبنا الوطني في هذه المنافسة أيضاً و حصدوا ستّة ميداليات ذهبية و كانت لهذه الميداليات الأثر الكبير في بلوغ إيران المركز الثاني. و قد أحرز منتخبنا في الدورة الماضية لبطولة الدول الإسلامية المركز الرابع في حين كان عدد أعضاء منتخبنا ضعف هذا العدد. 

و حول كامبت جيمز ذكر قائلاً: كانت نتائج هذه البطولة جيدة أيضاً حيث فاز منتخبنا بثلاث ميداليات ذهبية، و بهذه الميداليات أحرز منتخب إيران المركز الرابع. و فاز ووشو إيران في هذه البطولة بميداليات ذهبية بمقدار الرياضات الثمانية الأخرى التي شاركت معنا، و لولا هذه الميداليا، لكان منتخب إيران في مركز أدنى مما عليه الآن. 

و صرّح علي نجاد بتقرير كامل عن نتائج منتخب إيران في البطولة العالمية التي اُقيمت في ماليزيا قائلاً: لقد حقق منتخبنا الوطني في ماليزيا نجاحاً باهراً، و أنا شاكر لهم على جهودهم. و على الرغم من أننا خسرنا ميداليتين، كما اُضيف اسلوبين في التاولو، ألا أننا استطعنا أن نحرز لقب الوصيف و أن نحافظ على مركزنا السابق.

و أضاف قائلاً: لقد أحرزنا ستة ميداليات ذهبية في ماليزيا، و في الساندا، كان حظنا أقل من الصين بميدالية واحدة فقط. و هذا يدلّ على إن المسافة بيننا و بين الصين أصبحت قريبة جداً.

و بالنسبة للميداليات الذهبية التي أحرزها منتخب النساء، قال: من بين الميداليات الذهبية الثلاثة التي فاز بها منتخب النساء، كان للميدالية التي فازت بها الهه منصوريان حلاوة خاصة لما لاقته من جروح عميقة في الوجه. و قد نالت هذه الميدالية الذهبية إعجاب الحاضرين، و نحن بدورنا نقدّم لها تقديراً خاصاً.

كما أشار إلى حلاوة ميدالية أمير فضلي الذهبية و قال: استطاع أمير أن يتغلّب على منافسه الروسي الذي كان قد فاز بخمس بطولات عالمية، و استطاع أن يفوز بميدالية ذهبية، و كانت هذه الميدالية مفاجأة البطولة. و أما سجاد عباسي فقد اصيب بكسور في ساقه في تلك البطولة و لم يحالفه الحظ بالفوز بالميدالية. و هذه الحادثة المؤلمة كانت السبب في أن نخسر ميدالية كان لابد من  الفوز بها. و على كل حال، نحن شاكرين له جهوده. كما خسر جواد آقايي في النهائي مع منافسه الصيني، و كان ذلك جيداً أيضاً.

و أكد رئيس اتحاد الووشو  على القرارات الهامة التي طرأت قبل البطولة على مجلس إدارة الاتحاد الدولي و قال: من أهم الأمور التي دار البحث حولها في مجلس الإدارة و تمت المصادقة عليها هي، أحكام مشاركة الشباب في أولمبياد نانجينغ 2014، بطولة العالم للشباب في تركيا، إضافة أربعة أساليب تقليدية إلى بطولة 2015 العالمية، استخدام رباط الساق لضمان السلامة، رفع الأثقال يومياً في البطولات العالمية، ترتيب الدول على أساس الدولة الأقوى، عقد بطولات لكأس العالم لأول مرّة خارج الصين و في فيتنام، و إيداع استضافة كأس العالم لعام 2015 لأندونيسيا. 

و واصل علي نجاد حديثه قائلاً: و النقطة الهامة الأخرى التي تمت مناقشتها في مجلس الإدارة، هي تغيير النظام الداخلي و مطابقتها أكثر مع الروح الأولمبية و الإقتراب من معايير اللجنة الأولمبية الدولية IOC، لتصبح الووشو أولمبية في المستقبل. و في هذا المجال، تم تشكيل لجنة للنساء في الإتحاد الدولي و اصبحت إحدى الرياضيات عضوة في مجلس إدارة الاتحاد الدولي. كما تمت المصادقة في مجلس الإدارة على عدم مداخلة الدول في شؤون الاتحادات و هذه النقطة مذكورة أيضاً في الميثاق الأولمبي. و في حالة أي تدخل في الاتحادات، ستواجه عقوبة الإيقاف.

و أشار إلى نتائج التاولو في البطولات العالمية قائلاً: كان أداء المنتخب الثنائي و فرشاد عربي جيداً و قد فازوا بميداليات قيّمة، و لكن إحسان بيغمبري عليه أن يبذل جهوداً أكبر، لأنه كان أقل مما كنا نتوقعه. و استطاعت هانية رجبي البالغة من العمر 18 عاماً فقط أن تفوز بميدالية برونزية، و هذا يبشّر بمستقبل زاهر.

و أكد رئيس اتحاد الووشو على النجاح في هذه الرياضة، بأن دول العالم تعتبر إيران مثالاً لتقدمها و قال: إن تلك الدول لم تعد تعتبر الصين كنموذجاً للتنمية في هذه الرياضة، لأن ظروف الووشو في الصين تختلف تماماً عما هي في أي مكان آخر. في حين أن إيران استطاعت خلال ستة سنوات فقط أن تقفز من المركز الثالث عشر إلى المركز الثاني (لقب الوصيف) و هي بذلك نموذجاً جيداً للغاية لتلك الدول و ذكروا لي هذا الأمر مراراً. 

كما أشار إلى التاولو و قال: نحن بحاجة إلى مساهمة المدربين الصنينين في قسم التاولو، و لكن نظراً للأوضاع الإقتصادية فإن الظروف لا تسمح لنا في الوقت الراهن. و تجدر الإشارة إلى أننا لم نحرز الميداليات الذهبية مع المدربين الصنينيين في البطولات الماضية. و لكننا في هذه البطولة استطعنا أن نفوز بمداليات ذهبية مع المدربين الإيرانيين، على الرغم من أنها رياضة يلعب فيها التحكيم دوراً مهماً.

و رداً على هذا السؤال، إن كانت إيران قادرة على استظافة إحدى البطولات العالمية ؟ قال: نحن نقترح استضافة بطولة عام 2016 العالمية، و قد وافق عليها نائب رئيس الاتحاد الدولي، و لكن يتوقف ذلك على مصادقة مجلس إدارة الاتحاد الدولي. و اقتراحنا هو أن يتم عقد البطولة بشكل منفصل، أي النساء صباحاً و الرجال عصراً و مع تحكيم مستقل، و سيتم إعلام هذا الأمر إن تم تحديد مصير وزارة الرياضة و الشباب بأسرع وقت. و نحن الآن بانتظار تعيين مصير الوزارة.

و في نهاية الاجتماع قال توحيد اسديان، مدرّب المنتخب الوطني، حول قضايا التاولو: لقد خطّطنا للمشاركة في البطولات العالمية منذ حوالي أربعة أشهر قبل البطولة، و على الرغم من أن فرشاد عربي كان مصاباً إصابة شديدة، و كان طبيبه قد أكّد على عدم مقدرته للمشاركة في البطولة، و لكن هذا الشاب الإيراني الناجح، على الرغم من معاناته من آلام شديدة في ركبتيه، ساهم في البطولات الثلاثة و أحرز عدّة ميداليات قيّمة.

و تابع قائلاً: لقد شارك في هذه الدورة من البطولات العالمية عدد أكبر من الرياضيون في التاولو مقارنة مع الدورات الماضية، و كان هذا عملاً شاقاً جداً. و لكن على الرغم من كل هذه العقبات استطاع شباب منتخبنا أن يفوزوا، و لأول مرّة، بميداليات ذهبية في التاولو و لم يستطيعوا إحرازها من قبل على الرغم من تدربيهم مع المدربين الصينيين.  و إن استمر دعم وزارة الشباب و دعم مسؤولي الإتحاد، فأنا أعدكم بأننا سنفوز بميداليتين ثمينتين في بطولة آسيا في إنشيون.

و رداً على السؤال عن سبب مواجهة منتخب الساندا الوطني للمشاكل في اسلوب الساندا، قال حسين اجاقي، مدرب المنتخب الوطني: إن قدراتنا ترتكز أكثر على الأوزان الوسطى و ما فوق، و مشكلتنا هي أن لدينا العديد من البرامج الرامية إلى التعزيز في هذا المجال. و سيشارك من منتخبنا رياضي واحد فقط في البطولة الآسيوية في أنشيون في وزن 56 أو 60 كغ، و كلي أمل بأن تزول مشكلة اسلوب الأوزان بعد تنفيذ هذه البرامج.

 


المقابلات و الحورات


الدكتور مهدي علي نجاد: إيران نموذجاً لرياضة الووشو في العالم