EN | فارسی | عربی





حضور الووشو في أولمبياد عام 2020

نقلاً عن الموقع تسعة ام سي ان، تتنافس رياضة الووشو من بين ثمان رياضات للحضور في الألمبياد و هي الاسكواش و الكاراتيه  و الرياضة الدوارة، و تسلق الجبال و البوردنغ و الطلب المشترك البيسبول و الكرة اللينة.

و على الرغم من أن هذه الرياضة هي رياضة 34/1 ميليار صيني و يعود تاريخها الى أكثر من 4 آلاف سنة، ألا أنها لا تزال غير معروفة لدى الكثيرين من الأستراليين.

و الووشو باللغة الصينية تعني الفن القتالي.

و تُمارس رياضة الووشو بشكل فردي و ثنائي و جماعي كما يمكن ممارستها بيد مجرّدة عن السلاح أو مع الأسلحة التقليدية الصينية.
و يحرز كلاً من الرجال و النساء الرياضيين امتيازاتهم حسب صعوبة اللعبة  و استعراض مهاراتهم فيها.

و يعتقد والت ميسنغام، رئيس الشرف لووشو استراليا و عضو اللجنة المقترحة للووشو إلى الألمبياد يعتقد أن اللجنة الأولمبية الدولية عند مراجعتها لهذه الرياضة لإدراجها في الأولمبياد لن تكون قادرة على تجاهل جاذبيتها المالية.
و أضاف ميسينغام: إن حركة الأولمبياد تتأثر إلى حد كبير من قبل مشاهدي التلفزيون. 
و قال: ستجذب رياضة الووشو الملايين من الناس في الصين و آسيا لمشاهدة التلفزيون، و ستستقطب أنصار جدد في مجال التمويل كما ستوفر فرص عمل جديدة و تساعد الشركات التجارية في الصين على العمل.

و أضاف قائلاً: لا يمكن أبداً تجاهل التغلغل السياسي و الإقتصادي للصين في الساحة العالمية.

و أشار ميسنغام إلى العامل التحفيزي التجاري للّجنة الأولمبية الدولية قائلاً: الووشو هي رياضة بمليارات الدولارات.
و أضاف: إن عجلة الألعاب الأولمبية لا يمكن أن تدور إلا بوجود الأموال.

لم تنتشر رياضة الووشو في الصين فحسب، بل لها شعبية كبيرة أيضاً في الدول الأفريقية.

و عليه فإن القارتين المهمّتين تريدان إدراج الووشو في الألعاب الأولمبية. و لهذا العامل تأثير كبير في قبول هذه الرياضة في أولمبياد عام 2020.

و أحرزت استراليا أول مدالية ذهبية لها في شهر سبتمبر/أيلول خلال بطولة كأس العالم الذي أقيم في ماكاو.
و في بطولة الووشو العالمية لعام 2011 و التي أقيمت في تركيا، شارك فيها 226 رياضي و 98 رياضية من 83 دولة، و تفوقت بها الصين و روسيا و إيران، و أرسلت أستراليا 10 لاعبين في هذا المجال.
و الحد الأقصى للمشاركة في الأولمبياد هو 28 رياضة، و سيتم إنهاءها مع إدراج الجولف و الرغبي بسبع لاعبين في أولمبياد عام 2016 في مدينة ريو البرازيلية.

 و يجب حذف رياضة واحدة على الأقل ليتسنى لإحدى هذه الرياضات الثمانية المشاركة في الأولمبياد.

و ستتّخذ لجنة الأولمبياد الدولية في سبتامبر/أيلول في بوينس آيرس قراراً حول إضافة الفروع الرياضية في برنامج الألعال الأولمبية لعام 2020.